محافظة الاسكندرية
  • Home
    • عمود السواري
    • قلعه قايتباي
    • قصر المنتزه
    • متحف المجوهرات الملكية
    • النشاط الزراعي
    • النشاط الصناعي
  • تاريخ الاسكندرية
  • ميناء الإسكندرية
  • ميدان محمد علي
  • مسرح سيد درويش أو دار الأوبرا بالإسكندرية
  1. أنت هنا:  
  2. الرئيسية

Home

متحف المجوهرات الملكية

التفاصيل
كتب بواسطة: administrator
المجموعة: Uncategorised
نشر بتاريخ: 26 نيسان/أبريل 2026
الزيارات: 1

متحف المجوهرات الملكية

متحف المجوهرات الملكية هو متحف يعرض مجوهرات الأسر المالكة التي حكمت مصر، ويقع في مدينة الإسكندرية. شيد القصر العام 1919 في منطقة زيزينيا وهو تحفة معمارية، وتبلغ مساحته 4185 متراً مربعا وكان يؤول للأميرة فاطمة الزهراء إحدي أميرات الأسرة المالكة، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر ومن الداخل تمت زخرفة القصر بوحدات فنية مميزة.تحول إلي متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، والمتحف يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة تعود للعام 1805 ومنها تحف نادرة بدءا من محمد علي باشا حتي فاروق الأول. تمت مصادرة هذه المجوهرات من قبل يوليو 1952، وتم تسجيله كمتحف عام 1999، ويضم المتحف حالياً 11 ألف و 500 قطعة.

مبنى متحف المجوهرات الملكية:

و«متحف المجوهرات».. أو كما يطلق عليه «قصر المجوهرات» نظراً لوجوده في المبنى الذي كان قصراً لاحدى أميرات الأسرة العلوية المالكة بمصر كما سنرى.. ويقع هذا المتحف أو القصر في منطقة زيزينيا الإسكندرية.. وبجوار مقر اقامة محافظ الإسكندرية مباشرة في منطقة تتمتع بالهدوء والرقي واللذان يليقان بمتحف للمجوهرات.. وللمتحف أربعة حدود وهي.. من الجنوب شارع أحمد يحيى..ومن الشمال شارع عبد السلام عارف.. ومن الشرق شارع الفنان أحمد عثمان.. ومن الغرب مقر اقامة المحافظ.

تاريخ القصر (المتحف):

يوجد متحف المجوهرات الملكية في مبنى قصر فاطمة الزهراء (الأميرة فاطمة حيدر) بجليم. وقد أسس هذا القصر زينب هانم فهمي عام 1919 م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م. والأميرة فاطمة الزهراء التي يحمل القصر اسمها من أميرات الأسرة العلوية وقد ولدت عام 1903م.. والدتها هي السيدة زينب فهمي..أخت المعماري علي فهمي – الذي اشترك في تصميم هذا القصر.. أما والدها فهو الأمير علي حيدر بن الأميرأحمد رشدي بن الأمير مصطفى بهجت بن فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر وباعث نهضتها الحديثة أي أن محمد علي هو جدها الخامس.

وكانت والدة الأميرة فاطمة الزهراء قد أتمت بناء الجناح الغربي قبل وفاتها وكانت ابنتها قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها.. وقد أضافت الأميرة فاطمة الزهراء جناحاً شرقياً للقصر وربطت بين الجناحين بممر..وقد ظل هذا القصر مستخدماً للإقامة الصيفية حتى قيام حركة يوليو 1952م... وعندما صودرت أملاك الأميرة سمح لها بالإقامة في القصر.. وكان ذلك حتى عام 1964م حين تنازلت الأميرة فاطمة الزهراءعن القصر للحكومة المصرية.. وغادرت إلى القاهرة.. وقد توفيت الأميرة فاطمة الزهراء عام 1983م.

وقد تم استخدام القصر كاستراحة لرئاسة الجمهورية حتى تحول إلى متحف بقرار جمهوري عام 1986م. وقد بني هذا القصر (متحف المجوهرات الملكية) على طراز المباني الأوربية من الناحية المعمارية.. وهو يتكون من جناحين.. شرقي وغربي.. يربط بينهما ممر مستعرض... ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من طابقين وبدروم.. كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلئ بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.

وقد تم عمل ترميم وتطوير للمتحف عام 1986 وعام 1994م.ومنذ أواخر عام 2004م بدأ المجلس الأعلى للآثار عملية تطوير وترميم شاملة للمتحف بتكلفة تقدر بنحو 10 ملايين جنيه بهدف زيادة قدرته على استيعاب المزيد من المعروضات الثمينة الموجودة يالمخازن ولم تعرض بعد، وتم افتتاح المتحف في أبريل 2009.

محتويات المتحف:

ويضم المتحف مجموعة من أروع وأجمل المجوهرات الملكية والتي كان يرتديها ويتزين بها أفراد الأسرة العلوية المالكة في مصر ومنها مجوهرات الملك فؤاد والملك فاروق وزوجاته والأمراء والأميرات من العائلة المالكة.. ولذلك فهو يُعرف باسم متحف المجوهرات الملكية. ويضم المتحف 11 ألفاً و500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة. وقد تم تقسيم القصر إلى عشر قاعات تضم مجموعات من التحف والمجوهرات التي تخص أفراد أسرة محمد علي ومن أهمها:

  • مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية «محمد علي» من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه «محمد علي»
  • مجموعة الأمير محمد علي توفيق التي تشمل 12 ظرف فنجان من البلاتين والذهب ونحو 2753 فصاً من الماس البرنت والفلمنك وحافظة نقود من الذهب المرصع بالماس..بالإضافة إلى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين.
  • ومن عصر الخديوي سعيد باشا توجد مجموعة من الوشاحات والساعات الذهبية.. والأوسمة والقلائد المصرية والتركية والأجنبية مرصعة بالمجوهرات والذهب..ونحو أربعة آلاف من العملات الأثرية المتنوعة. مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية محمد علي من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه «محمد علي».
  • ساعات من الذهب وصور بالمينا الملونة للخديوي إسماعيل والخديوي توفيق.
  • مجموعة تحف ومجوهرات الملك فؤاد وأهمها:
  • مقبض من ذهب مرصع بالماس.
  • ميداليات ذهبية ونياشين عليها صورته.
  • تاج من البلاتين المرصع بالماس والبرلنت لزوجته الأميرة شويكار.
  • مجموعة مجوهرات الملكة نازلي من أهمها حلية من الذهب مرصعة بالماس البرلنت.
  • مجموعة تحف ومجوهرات الملك فاروق والملكة نازلي ومن أهمها:
    • شطرنج من الذهب المموه بالمينا الملونة المرصع بالماس.
    • صينية ذهبية عليها توقيع «110 من الباشوات».
    • عصا المارشاليه من الابنوس والذهب.
    • طبق من العقيق مهدى من قيصر روسيا.
  • مجموعة الملكة فريدة زوجة الملك فاروق الأولى ومن أهم قطعها:
    • تاج الملكة من البلاتين المرصع بالماس البرلنت وتوكه من الماس البرلنت.
    • دبابيس صدر من الذهب والبلاتين المرصع بالماس البرلنت والفلمنك.
  • مجموعة الملكة ناريمان زوجة الملك فاروق الثانية ومن أهم قطعها:
    • أوسمة وقلادات وميداليات تذكارية.
    • مسطران وقصعة من الذهب استخدمت في وضع حجر الأساس للمشروعات.
  • مجموعات الأميرات فوزية أحمد فؤاد وفائزة أحمد فؤاد: «أ» مجموعة من الاساور والتوك ودبابيس الصدر من أهمها:
    • توكة من البلاتين المرصع بالماس عليها اسم «فوزية».
    • عقد ذهب مرصع بالماس البرلنت واللؤلؤ «فائزة».
  • مجموعة الأميرات سميحة وقدرية حسين كامل:
    • مجموعة من ساعات الجيب من الذهب المرصع بالماس البرلنت والفلمنك وسوار ذهب مرصع بالماس البرلنت والفلمنك واللؤلؤ.
  • مجموعة الأمراء يوسف كمال ومحمد علي توفيق: وتضم العديد من التحف والمجوهرات والاوسمة والقلادات والنياشين هذا بالإضافة إلى مجموعات أخرى من المجوهرات التي تناولها العرض المتحفي في أسلوب شيق واستعملت الإضاءة التي تعتمد على التوجيه الضوئي المباشر للقطع المعروضة دون التأثير عليها أو تأثر المشاهد بها وقد زودت خزانات العرض بالبطاقات الشارحة باللغتين العربية والإنجليزية.

ويعد هذا المتحف من أجمل المعالم السياحية في الإسكندرية حيث يضم مجموعة نادرة ورائعة من التحف والمجوهرات والحلي والمشغولات الذهبية والأحجار الكريمة والساعات المرصعة بالجماهلر والماس. وتحف (قصر) المجوهرات يفتح أبوبه للمصريين والضيوف الأجانب وأسعار الدخول للمصريين أسعار زهيده جداً تشجيعاً لهم زيارة هذا المتحف الهام والتعرف على مايضمه من مقتنيات ومجوهرات غاية في الروعة والجمال ربما لايوجد لهل مثيل في العالم.

 

قصر المنتزه

التفاصيل
كتب بواسطة: administrator
المجموعة: Uncategorised
نشر بتاريخ: 22 نيسان/أبريل 2026
الزيارات: 1

قصر المنتزه

قصر المنتزه هو مجمع للقصور الملكية بمصر يقع على مساحة 370 فدان في حي ثان المنتزة شرق مدينة الإسكندرية في مصر، يضم قصرين هما قصر السلاملك الذي بناه الخديوي عباس حلمي الثاني سنة 1892 ليكون استراحة له، وقصر الحرملك والذي بناه الملك فؤاد الأول سنة 1925 ليكون مقر الإقامة الصيفية للأسرة الملكية،

كما يضم عدة منشأت وفنادق سياحية أخرى.

  • التاريخ

أقيم قصر وحدائق المنتزه منذ أكثر من مائة عام حيث أمر الخديوي عباس حلمي الثاني ببنائها سنة 1892 في منطقة كانت مهجورة ومنعزلة آنذاك، أعجب الخديوي عباس حلمي الثاني بالمنطقة حين كان يتنزه علي شاطئها برفقة فرقة موسيقية كانت تعزف وقتها وقرر أن تضم المنطقة قصرا وحدائق للاصطياف. وأشرف الخديوي بنفسه على تنظيم الحديقة الغنّّاء وأطلق عليها وعلى القصر مسمى واحداً هو قصر السلاملك. ثم قام الملك فؤاد الأول سنة 1925 ببناء قصر الحرملك على الطراز الإيطالي، على يد المهندس الإيطالي فيروتشي والمهندس المصري حسن باشا العدوي، يوجد داخل أسوار قصر المنتزه منشأت سياحية أنشئت بعد الثورة المصرية لخدمة رواد الحدائق من العامة ومنها مطاعم ومركز سياحي متكامل وملاعب وشاليهات. تطل حدائق المنتزه علي خمس شواطئ هي عايدة كليوباترا فينيسيا وسميراميس إضافة الي شاطئ خاص بفندق هلنان فلسطين والذي يحوي مركزا للألعاب المائية والغوص.

استمرت الأسرة العلوية في الاهتمام بالقرص والحدائق واعتبارها مصيفاً رئيسياً للأسرة المالكة حتى عصر فاروق الأول آخر ملوك الأسرة العلوية في مصر.. إلى أن قامت ثورة 23 يوليو والتي قامت بفتح حدائق وشواطئ المنتزه لعامة الشعب. أما قصر السلاملك فقد تحول إلى فندق راقي بينما فتح قصر الحرملك في أعقاب الثورة أمام الجماهير للزيارة قبل أن ينضم إلى مجموعة قصور رئاسة الجمهورية ليقيم فيه ضيوف مصر من الرؤساء والملوك. وفي عام 1964م. أقيم فندق أطلق عليه اسم «فندق فلسطين» حيث يطل على الخليج الساحر.. ليشهد إقامة ثاني قمة عربية احتضنتها مصر في الإسكندرية (من 5- 11 سبتمبر 1964م).. وكانت القمة العربية الأولى قد عقدت بالقاهرة في يوم 13 يناير من نفس العام 1964م.

  • منشأت القصر

يضم القصر العديد من المنشأت هي:

  • قصر السلاملك بناه الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1892 ليكون أستراحة له ولصديقته المجرية الكونتيسة «ماي توروك هون زندو» والتي تزوجها فيما بعد وعرفت باسم جويدان هانم.
  • قصر الحرملك بناه الملك فؤاد الأول سنة 1925 على الطراز الإيطالي، على يد المهندس الإيطالي فيروتشي والمهندس المصري حسن باشا العدوي، وأمر الملك فؤاد الأول بإنشاء هذا القصر بخلاف قصر السلاملك لتكون المقر الملكي للعائلة المالكة لقضاء فصل الصيف.
  • فندق فلسطين فندق من فئة الخمسة نجوم، أنشأ سنة 1964، وتمتلكه الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق - إيجوث
  • فنار المنتزه
  • الصوبة الملكية.
  • طاحونة الهواء.
  • صهريج المياه.
  • برج الساعة.
  • كشك الشاي.
  • كشك الموسيقى.
  • عدة شواطئ.
  • البحيرة الصناعية.
  • جراج القطار الملكي.

قلعه قايتباي

التفاصيل
كتب بواسطة: administrator
المجموعة: Uncategorised
نشر بتاريخ: 22 نيسان/أبريل 2026
الزيارات: 1

قلعة قايتباي

قلعة قايتباي هي قلعةُ في نهاية جزيرة فاروس منطقة السياله في حي الجمرك بأقصى غرب الإسكندرية، شيدت علي أنقاض واحدة من عجائب الدنيا السبع. وهي منارة الإسكندرية القديمة التي تهدمت سنة 702 هـ إثر الزلزال المدمر الذي حدث في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وقد بدأ السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي بناء هذه القلعة في سنة 882 هـ وانتهى من بنائها سنة 884 هـ.وكان سبب اهتمامه بالإسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية التي هددت المنطقة العربية بأسرها، وقد اهتم السلطان المملوكي قانصوه الغوري بالقلعة فزاد من أهميتها وشحنها بالسلاح.

وصف القلعة

تأخذ القلعة شكل المربع وتبلغ مساحتها 150م *130م، يحيط بها البحر من ثلاث جهات، وتحتوي القلعة على الأسوار والبرج الرئيسي في الناحية الشمالية الغربية، وتنقسم الأسوار إلى سور داخلي وآخر خارجي، فالسور الداخلي يشمل ثكنات الجند ومخازن السلاح، أما السور الخارجي للقلعة فيضم في الجهات الأربعة أبراجا دفاعية ترتفع إلى مستوى السور باستثناء الجدار الشرقي الذي يشتمل على فتحات دفاعية للجنود.

ويتخذ البرج الرئيسي في الفناء الداخلي شكل قلعة كبيرة مربعة الشكل طول ضلعها 30 مترا وارتفاعها 17 مترا وتتكون القلعة من ثلاث طوابق مربعة الشكل، وتوجد في أركان البرج الأربعة أبراج نصف دائرية تنتهي من أعلى بشرفات بارزة، وهذه الأبراج أعلى من البرج الرئيسي تضم فتحات لرمي السهام على مستويين، ويشغل الطابق الأول مسجد القلعة الذي يتكون من فناء وأربعة غرف وممرات دفاعية تسمح للجنود بالمرور بسهولة خلال عمليات الدفاع عن القلعة، وكان لهذا المسجد مئذنة ولكنها انهارت مؤخرا.

أما الطابق الثاني فيحتوي على ممرات وقاعات وحجرات داخلية، ويضم الطابق الثالث حجرة كبيرة (مقعد السلطان قايتباي) يجلس فيه لرؤية السفن على مسيرة يوم من الإسكندرية يغطيه قبو متقاطع كما يوجد في هذا الطابق فرن لإعداد الخبز البر المصنوع من القمح وكذلك طاحونة لطحن الغلال للجنود المقيمين في القلعة. وقد جدد السلطان قانصوه الغوري القلعة وزاد من حاميتها، وقد أهملت هذه القلعة في فترة الخلافة العثمانية لمصر.

أنشأ هذه القلعة السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي سنة 882 هـ / 1477م مكان منارة الإسكندرية القديمة عند الطرف الشرقي لجزيرة فاروس في أواخر دولة المماليك، وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 150 مترًا أو أقل، ومكون من ثلاثة طوابق الطابق الأول ذو شكل مربع والثاني مثمن والثالث دائري ويغطي قمة المنارة قبة ويعلوها تمثال الإله بوسيدون إله البحار والمحيطات ذو الشوكة الثلاثية الشهيرة عند الإغريق وكانت يزينها تماثيل من الرخام، والمنارة عموما مبنية بأحجار ضخمة للغاية وطريقة الإضاءة بها كانت تتم عن طريق كتلة هرمية أو متعددة الأضلاع من البرونز مصقولة بشكل متقن ذو سطح ناعم للغاية تعمل عمل المرآة معلقة وأسفلها موقد نيران، وتعكس الضوء المنبعث من النيران على امتداد حوالي 20 كيلو متر في الماء لتهتدي به السفن القادمة للإسكندرية، وسُمْك أسوارها 4.5 متر.

وكانت المنارة قد تهدمت إثر زلزال عام 702 هـ أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون الذي أمر بترميمها إلا أنها تهدمت بعد ذلك بعد عدة سنوات حتى تهدمت جميع أجزائها سنة 777 هـ / 1375م.

ولما زار السلطان قايتباي مدينة الإسكندرية سنة 882 هـ / 1477م توجه إلى موقع المنارة القديمة وأمر أن يبني على أساسها القديم بُرجا عرف فيما بعد باسم قلعة أو طابية قايتباي، وتم الانتهاء من البناء بعد عامين من تاريخ الإنشاء، وتشير المصادر التاريخية إلى أن القلعة قد بُنيت ببعض أحجار المنارة القديمة المندثرة، وليس في نفس مكانها فقط، كما أن المنارة نفسها قد بُنيت ببعض أطلال المدن الفرعونية القديمة مثل ممفيس وطيبة.

الاهتمام بالقلعة على مر العصور

ولأن قلعة قايتباي بالإسكندرية تُعد من أهم القلاع على ساحل البحر الأبيض المتوسط فقد اهتم بها سلاطين وحكام مصر على مر العصور التاريخية. ففي العصر المملوكي نجد السلطان قانصوه الغوري اهتم بهذه القلعة اهتماما كبيرا وزاد من قوة حاميتها وشحنها بالسلاح والعتاد، ولما فتح العثمانيون مصر استخدموا هذه القلعة مكانا لحاميتهم واهتموا بالمحافظة عليها وجعلوا بها طوائف من الجند المشاة والفرسان والمدفعية ومختلف الحاميات للدفاع عنها ومن ثم الدفاع عن بوابة مصر بالساحل الشمالي. ولما ضعفت الدولة العثمانية بدأت القلعة تفقد أهميتها الاستراتيجية والدفاعية نتيجة لضعف حاميتها فمن ثم استطاعت الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت الاستيلاء عليها وعلى مدينة الإسكندرية سنة 1798م الأمر الذي أدّى إلى الاستيلاء عليها ومنها استولوا على باقي مصر، ولما تولّى محمد علي باشا حُكم مصر وعمل على تحصين مصر وبخاصة سواحلها الشمالية فقام بتجديد أسوار القلعة وإضافة بعض الأعمال بها لتتناسب والتطور الدفاعي للقرن التاسع عشر الميلادي تمثلت في تقوية أسوارها وتجديد مبانيها وتزويدها بالمدافع الساحلية هذا بالإضافة إلى بناء العديد من الطوابي والحصون التي انتشرت بطول الساحل الشمالي لمصر.ولما قامت ثورة أحمد عرابي سنة 1882م والتي كان من نتائجها ضرب مدينة الإسكندرية في يوم 11 يوليو سنة 1882م ومن ثم الاحتلال البريطاني لمصر تم تخريب قلعة قايتباي وإحداث تصدعات بها، وقد ظلت القلعة على هذه الحالة حتى قامت لجنة حفظ الآثار العربية سنة 1904م بعمل العديد من الإصلاحات بها والقيام بمشروع لعمل التجديدات بها استنادا على الدراسات التي قام بها علماء الحملة الفرنسية والمنشورة في كتاب وصف مصر وأيضا التي قام بها الرحالة كاسيوس في كتابه سنة 1799م.

التخطيط المعماري العام للقلعة

بُنيت قلعة قايتباي على مساحة قدرها 17550 متر مربع وقد بنيت على هذه المساحة أسوار القلعة الخارجية واستحكاماتها الحربية، وهي عبارة عن مجموعة من الأسوار بنيت لزيادة تحصين القلعة، وهذه الأسوار عبارة عن سورين كبيرين من الأحجار الضخمة التي تحيط بالقلعة من الخارج والداخل أعدت لحماية القلعة، فالسور الأول هو السور الخارجي ويحيط بالقلعة من الجهات الأربع، فالضلع الشرقي من هذا السور يطل على البحر ويبلغ عرضه مترين وارتفاعه ثمانية أمتار ولا يتخلله أي أبراج، أما الضلع الغربي فهو عبارة عن سور ضخم سمكه أكبر من باقي أسوار القلعة يتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويعد هذا السور أقدم الأجزاء الباقية، أما الضلع الجنوبي فإنه يطل على الميناء الشرقية ويتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويتوسطه باب، أما الضلع الشمالي فيطل على البحر مباشرة وينقسم إلى قسمين الجزء السفلي منه عبارة عن ممر كبير مسقوف بني فوق الصخر مباشرة به عدة حجرات، أما الجزء العلوي فهو عبارة عن ممر به فتحات ضيقة تطل على البحر، أما الأسوار الداخلية فقد بينت من الحجر الجيري وتحيط بالبرج الرئيسي من جميع جهته ما عدا الجهة الشمالية ويتخلل هذا السور من الداخل مجموعة من الحجرات المتجاورة أعدت كثكنات للجند وهي خالية من أي فتحات عدا فتحات الأبواب وفتحات مزاغل خصصت لتكون فتحات للتهوية من ناحية وكفتحات للدفاع من ناحية أخرى.البرج الرئيسي للقلعة فإنه يقع بالناحية الشمالية الغربية من مساحة القلعة وهو عبارة عن بناء يكون من ثلاث طوابق تخطيطه مربع الشكل يخرج من كل ركن من أركانه الأربعة برج دائري يرتفع عن سطح البرج الرئيسي.

  1. مواعيد الزيارات رسوم الدخول
  • مواعيد الزيارة بالقلعة من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 7 مساء

أسعار تذاكر المصريين والعرب أي زيادات وهي: 60 جنيهًا مصريًا، والطلاب المصريين والعرب، 30 جنيهًا مصريًا.يبلغ سعر تذكرة الأجانب 200 جنيها، والطالب الأجنبي: 100 جنيهًا مصريًا

عمود السواري

التفاصيل
كتب بواسطة: administrator
المجموعة: Uncategorised
نشر بتاريخ: 22 نيسان/أبريل 2026
الزيارات: 3

عمود السواري

عمود السواري هو عمود روماني أثري يقع في مدينة الإسكندرية في مصر، ويعد من أشهر المعالم الأثرية فيها. أقيم فوق تل باب سدرة بين منطقة مدافن المسلمين الحالية والمعروفة باسم مقابر العمود وبين هضبة كوم الشقافة الأثرية. ويصل طوله إلى حوالي 27 متراً ومصنوع من حجر الغرانيت الأحمر. أقيم تخليدا للإمبراطور دقلديانوس في القرن الثالث الميلادي. وهو آخر الآثار الباقية من معبد السيرابيوم الذي أقامه بوستوموس. لم يتم تحديد تاريخ إنشاء هذا العمود على وجه الدقة لكنه يعود للعصر الروماني، وقيل أن هذا العمود أهدي للمسيحية بعد انتصارها في الإسكندرية علي مريام في معركة القميص

عمود السواري هو خامس أطول نصب تذكاري كعمود نصر روماني من بعد عمود تراجان (35.07 م).

التسمية

وتعود تسمية العمود باسم عمود السواري إلى العصر العربي حيث يعتقد أنها جاءت نتيجة ارتفاع هذا العمود الشاهق بين 400 عمود آخر وهو ما يشبه صواري السفن ولذلك أطلق عليه العرب عمود الصواري والتي حرّفت فيما بعد إلى السواري. وقد عرف عمود السواري خطأ منذ الحروب الصليبية باسم عمود بومبي ويرجع هذا الخطأ إلى أن بعض الأوروبيين ظنوا أن رأس القائد الروماني بومبي الذي هرب إلي مصر فراراً من يوليوس قيصر وقتل في مصر ظنوا أن رأسه قد وضعت في جرة جنائزية ثمينة ووضعت فوق تاج العمود.

التصميم

جسم العمود عبارة عن قطعة واحدة قطرها عند القاعدة 2,70 متراً، وعند التاج 2,30 متراً. ويبلغ الارتفاع الكلي للعمود بما فيه القاعدة حوالي 26,85 متراً. وفي الجانب الغربي من العمود قاعدتان يمكن الوصول إليهما بسلم تحت الأرض كما يوجد تمثالان مشابهان لأبي الهول مصنوعان من الغرانيت الوردي يرجع تاريخهما إلى عصر بطليموس السادس. على أحدهما نقش للملك حور محب من الأسرة الثامنة عشرة.

 

 

الصفحة 1 من 3

  • 1
  • 2
  • 3

Login Form

  • نسيت كلمـة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟