Uncategorised
- التفاصيل
- كتب بواسطة: administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 16
النشاط الزراعي

تبلغ المساحة المزروعة بالمحافظة نحو 162.1 ألف فدان، فضلاً عن 133 ألف فدان قابلة للزراعة، ويعتمد نظام الري في الإسكندرية على الغمر من مياه ترعة المحمودية ومشروعات المياه الجديدة بمنطقة النوبارية، كما توجد مساحات كبيرة بالساحل الشمالي الغربي تُزرع اعتمادًا على مياه الأمطار، وتبلغ المساحة المحصولية بالمحافظة 318 ألف فدان، ويُعد القمح والطماطم من أهم المحاصيل التي يتم زراعتها بالمدينة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 27
ميدان المنشية(ميدان محمد علي)

ميدان المنشيه او ميدان محمد على فى مدينه الاسكندريه فى مصر, هوا واحد من اقدم و اكبر ميادين المدينه, كان اسمه "ميدان القناصل", بيتوسطه جنينة الميدان اللى فيها تمثال برونزى ضخم لمؤسس مصر الحديثه محمد على باشا.
- المكان
الميدان فى "حى المنشيه" التجارى العريق فى المدينه و بيطل على مجموعه من الشوارع منها "شارع نوبار باشا" و "شارع السبع بنات".
فى الميدان مبانى كتيره منها مبنى محكمه الاسكندريه الابتدائيه (سراى الحقانيه) اللى تم انشاؤها سنة 1886. كمان قصر القنصليه الفرنسيه بالاسكندريه.
كمان كان الميدان موقع سابق لقبر الجندى المجهول بالاسكندريه, قبل نقل موقع الاحتفال التذكارى السنوى الرسمى بالجندى المجهول لميدان محطه مصر فى المدينه.
فى سنة 1999 اتعمل مشروع لتطوير الميدان شمل ازالة التعديات على ارصفته و تغيير لخط سير ترام المدينه[1] و من الاحداث التاريخيه الشهيره اللى شهدها ميدان المنشيه, خطاب شهير للرئيس المصرى الراحل جمال عبد الناصر فى 26 اكتوبر 1954 معروف تاريخيا بـ حادثه المنشيه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 36
ميناء الإسكندرية
![]()
ميناء الإسكندرية أهم وأكبر موانئ جمهورية مصر العربية من حيث حجم التجارة ومن خلاله يتم تداول نحو 60٪ من التجارة الخارجية،
يطلق عليه بين العامة «الميناء الغربي» لتمييزه عن الميناء الشرقي الضحل الخاص بمراكب الصيد، فالميناء الغربي يستقبل حركة الملاحة من سفن بضائع وركاب، ويقسم الميناء جغرافيا إلى 9 مناطق، ست مناطق منهم في ميناء الإسكندرية المعروفة بالميناء الشرقي وثلاث مناطق في ميناء الدخيلة وكما يستخدم الميناء في الشحن التجاري فهو أيضًا يستقبل السفن السياحية وبواخر الركاب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 38
تاريخ الأسكندرية

تعد كل من الإسكندرية وأبو قير من المدن السّاحلية التراثيّة، حيث روى عنهما الزوّار والمؤرخون الإغريق والرومان والعرب الكثير من القصص والمعلومات
وتُصنف المدينتان كمدن تحتوي على آثار تاريخية تعود إلى حضارات قديمة، إلا أن هذه الآثار لم تصمد أمام عوامل الزمن. فأبو قير القديمة طُمرت تحت مياه خليج أبو قير، والإسكندرية بقصورها الملكية ومعابدها غاصت تحت مياه الميناء الشرقي ما بين قلعة قايتباي ولسان السلسلة في آواخر القرن الثامن، والغريب أنّها مالت في اتجاه واحد وكأن المدينتين كانتا مائلتين فوق جرف أرضي إنهار بهما فجأة، فاختفت المدينتان منذ ألف عام، ويُعتقد بأن سبب غرقهما هو الزلازل أو الفيضانات في العصر الإسلامي، إذ وجدت فرق التنقيب تحت المياه عملات وآثار إسلامية وكذلك أعمدة وبقايا معابد فرعونية وإغريقية ورومانية، وفي أبو قير تم العثور علي مخلفات أسطول نابليون الذي أغرقه الأسطول الإنجليزي وهو قابع في الخليج عام 1798. فعندما نتطلع إلي الميناء الشرقي أمام تمثال الجندي المجهول حالياً بالمنشية نجد أن تحت المياه تتواجد اثار مدينة الإسكندرية.